ب بيت عائلة
لقاءات أهل بيت عائلة

ثقة العائلة
هي مقياسنا

كل رأي هنا جاء من أسرة عاشت تجربة بيت عائلة وأرادت مشاركتها.

← الرئيسية

+80

ضيف في الدار

4.8

متوسط التقييم

٪96

رضا الأسر

4+

سنوات من العطاء

ما قاله أهل ساكنينا

مح

محمد الرميثي

أبوظبي — ابن الساكن

والدي كان يرفض فكرة ترك منزله في البداية. بعد زيارة بيت عائلة تغيّر رأيه تماماً — قال إنه يشعر وكأنه في بيت خاله. الأمسيات المشتركة والمائدة أعادت له الرغبة في الحديث مع الناس.

أبريل 2025

نج

نجلاء الجابري

العين — ابنة الساكنة

أمي مشتركة في عضوية المائدة المسائية منذ ثلاثة أشهر. في البداية كانت تعود مبكرة، والآن تبقى حتى تنتهي حلقة الحديث. الفريق يعرف تفضيلاتها الغذائية عن ظهر قلب وهذا يُريحني كثيراً.

مارس 2025

عم

عبدالله المرر

أبوظبي — حفيد الساكن

جدي في الجناح العائلي منذ ستة أشهر ونزوره كل أسبوع. كل مرة نجده في حالة بشرية طيبة وعنده أخبار جديدة من الدار وأصدقاء جدد. بيت عائلة أحسن من الوصف.

أبريل 2025

لك

لطيفة الكندي

الشارقة — ابنة الساكنة

ما يُميّز الدار هو صدق الترحيب. ليس أداءً ولا بروتوكولاً — هو اهتمام حقيقي. سلمى المديرة تعرف والدتي بالاسم وتعرف قصتها. هذا ما لا يمكن اختراعه.

فبراير 2025

خن

خالد النعيمي

أبوظبي — ابن الساكن

كنت قلقاً في البداية على قبول والدي للفكرة. زيارة الدار الأولى كانت كافية — رأيته يجلس في الفناء مع الآخرين ويضحك. الأسعار معقولة لمجموع ما يُقدَّم ولا توجد مفاجآت في الفاتورة.

مارس 2025

مس

مريم السويدي

أبوظبي — ابنة الساكنة

والدتي في الجناح الشهري من أربعة أشهر. اللقاء العائلي الربع سنوي كان مُنظَّماً وصريحاً وأجاب على كل أسئلتي. أشعر براحة بال حقيقية لأن الدار تُخبرني بكل شيء.

أبريل 2025

حين تُصبح الدار بيتاً

التحدي

أبو سالم، 76 عاماً، أمضى ثلاث سنوات وحيداً بعد وفاة زوجته. أبناؤه في دبي وزياراتهم متقطعة. كان يرفض فكرة "المؤسسة" بشكل قاطع.

الحل

بدأ بعضوية المائدة المسائية ثلاث مرات أسبوعياً. بعد شهرين طلب الانتقال إلى جناح المصاحبة لأنه "لم يعد يريد أن يعود وحيداً إلى البيت كل ليلة".

النتيجة

بعد أربعة أشهر من الجناح لاحظ أبناؤه تحسناً واضحاً في مزاجه وشهيته. أصبح هو من يُذكّرهم بموعد زيارتهم القادمة.

"ما توقعت إن أحد قاعد مع كبار وما ملّ. هنا في بيت عائلة كل يوم عنده طعم." — أبو سالم

التحدي

أم فيصل، 81 عاماً، كانت تعيش مع ابنتها المتزوجة في شقة صغيرة. الجميع أحبّ بعضه لكن الخصوصية كانت محدودة والإيقاع مختلفاً.

الحل

انتقلت أم فيصل إلى الجناح العائلي الطويل الأمد. الابنة تزورها مرتين أسبوعياً وتُشارك في عشاء الأحد أحياناً. لكل منهما مساحتها.

النتيجة

علاقة أم وابنة عادت إلى طبيعتها بعيداً عن الضغوط اليومية. أم فيصل لديها أصدقاء في الدار تحدّثت معهم أكثر مما فعلت في سنوات.

"أنا ما جيت أسكن، أنا جيت أعيش. وفعلاً أنا عايشة." — أم فيصل

نرحب بأسئلتك

الهاتف

+971 2 619 7384

البريد الإلكتروني

[email protected]

العنوان

فيلا 5، المشرف، بجوار المؤسسة الثقافية، أبوظبي

أوقات الزيارة

السبت – الخميس: ٨:٠٠ ص – ٨:٠٠ م

الجمعة: ٢:٠٠ م – ٨:٠٠ م

هل أنت مستعد لزيارة الدار؟

تواصل معنا وسنُرتّب زيارة مريحة لك ولعائلتك — تعرّف على المكان واتخذ قرارك بهدوء.

تواصل مع الدار