ب بيت عائلة
بيت عائلة — دار الإقامة

بيت قبل كل شيء

أسّسنا بيت عائلة لأننا آمنا أن الكبير في السن يستحق داراً تشعره بدفء البيت لا برودة المؤسسة.

← الصفحة الرئيسية

حكاية البيت

بدأت فكرة بيت عائلة من سؤال بسيط طرحته عائلة تسكن المشرف على نفسها: أين يمكن لوالدنا أن يقضي يومه وسط ناس يُكنّون له التقدير، يُشاركونه المائدة، ويُسمعونه؟ لم يكن الجواب في مرفق طبي باهظ، ولا في شقة مفردة معزولة. كان الجواب داراً حقيقية.

في عام 2021 فتحنا أبواب فيلا 5 في المشرف، على مقربة من المؤسسة الثقافية، كداراً للإقامة الضيافية للكبار في السن. الفلسفة كانت ولا تزال واحدة: نتعامل مع ساكنينا كضيوف عزيزين وكأفراد من عائلة أكبر، لا كمرضى ولا كزبائن.

اليوم يُشارك في مائدة بيت عائلة أفراد من أبوظبي وضواحيها، كل منهم جاء بقصة وطبع. المائدة المشتركة هي قلب الدار، تلتف حولها كل يوم حلقات الحديث وأمسيات الشاي والمناسبات الصغيرة التي تصنع الألفة. الحديقة الخلفية، المكتبة، الفناء المكسو بالنخيل — كل ركن في البيت يدعو إلى التأمل والراحة.

رسالتنا أن يشعر كل ساكن في بيت عائلة بأن يومه مكتمل: وجه مألوف عند الفطور، وحديث دافئ بعد العشاء، وجناحه الخاص يستقبله حين يحتاج إلى السكينة.

من يُدير الدار

سم

سلمى المنصوري

مديرة الدار

ربّت سلمى ثلاثة أجيال تحت سقف واحد وتحمل ذاكرة البيت الكبير في كل تفصيل تُضيفه إلى الدار.

خف

خالد الفلاسي

منسّق البرامج اليومية

يُرتّب خالد إيقاع اليوم من الفطور إلى أمسية العشاء، مع خبرة سبع سنوات في استضافة الكبار في السن.

نر

نورة الرميثي

مسؤولة خدمة الضيوف والعائلات

تتولى نورة التواصل مع عائلات الساكنين وتنظيم لقاءات الأهل الربع سنوية بإشراف دافئ ودقيق.

ما نلتزم به كل يوم

الترحيب الدائم

باب الدار لا يُوصد أمام الأهل. الزيارات مرحب بها في أوقات الدار، وكل قادم يُقابَل بكوب شاي.

مائدة مُعتنى بها

الطعام مُحضَّر يومياً مع مراعاة التفضيلات الغذائية لكل ساكن، وجبات دافئة على مائدة مشتركة.

خصوصية الجناح

كل جناح له بابه الخاص. لا أحد يدخل دون إذن، والنظافة تُصان بزيارات يومية في الأوقات المتّفق عليها.

بيئة آمنة ومريحة

الدار مُصمَّمة لراحة الحركة: ممرات واسعة، إضاءة مناسبة، وفناء داخلي على سطح مستوٍ بلا عتبات.

حماية البيانات الشخصية

معلومات الساكنين وعائلاتهم محفوظة بسرية تامة ولا تُشارك مع أي جهة خارجية دون موافقة صريحة.

شفافية مع الأسرة

نُجري لقاءات ربع سنوية مع أسرة كل ساكن ونُرحب بأي استفسار في أي وقت دون تقييد.

ما يُميّز بيت عائلة في أبوظبي

بيت عائلة ليس الخيار الوحيد لإقامة كبار السن في أبوظبي، لكنه الخيار الذي يضع الكرامة والمؤانسة قبل أي اعتبار آخر. حي المشرف الهادئ يُوفّر بيئة مناسبة بعيدة عن ضجيج المدينة مع بُعد معقول عن الخدمات الأساسية والمستشفيات التي تختارها العائلة.

اخترنا النموذج الضيافي عن قناعة: الكبير في السن لا يحتاج إلى مؤسسة بل إلى مكان يشعر فيه بأنه يسكن لا يُعالَج. الإيقاع اليومي في الدار مرن ويحترم عادات كل فرد، والفريق يعرف كل ساكن بالاسم ويُدرك تفضيلاته وأمزجته.

لكل من يبحث عن إقامة كريمة لأحد أفراد عائلته في منطقة المشرف أو أبوظبي بشكل عام، ندعوك لزيارة الدار والجلوس معنا. لا تحتاج إلى تعبئة نماذج طويلة ولا انتظار مواعيد — ما نبدأ به هو كوب شاي وحديث صريح.

تعرّف على الدار بنفسك

نرحب بك أنت وعائلتك في جولة بين غرف الدار وأروقتها، تعرّف على أهل البيت وتناول الشاي معنا.

اطلب زيارة